يمكن أن تكون نوبات الهلع موهنة. تعلم كيف يمكن أن يساعد التأمل في منع نوبات الهلع، ويمكن لتقنيات اليقظة الذهنية أن تهدئ نوبات الهلع في الوقت الحالي.
يمكن أن تكون نوبة الهلع ساحقة ومرعبة. تسارع ضربات القلب وضيق التنفس وزوبعة الأفكار يمكن أن تجعلك تشعر بالعجز. إذا تعرضت لنوبات الهلع، تذكر أنك لست وحدك، ومع استراتيجيات التكيف الصحيحة، يمكنك أن تجد الراحة.
يمزج التأمل بين تقنيات التنفس واليقظة للتواصل بعمق مع اللحظة الحالية، مما يساعد على تهدئة مسببات الذعر.
كيف يمكن أن يساعد التأمل في منع نوبات الهلع
التأمل هو أكثر من مجرد أسلوب استرخاء، فهو شكل من أشكال التمارين العقلية التي تهيئ العقل لتحويل التركيز بعيدًا عن الأفكار المؤلمة.
عندما تكون في منتصف نوبة الهلع، فإن جهازك العصبي يصبح في حالة تأهب قصوى. من خلال التأمل المنتظم، يمكنك تدريب عقلك على تنظيم استجابات التوتر المتزايدة، مما يمنحك تحكمًا أفضل عند حدوث الذعر. تشير الأبحاث إلى أن التأمل المستمر يمكن أن يقلل من نشاط اللوزة الدماغية، وهي مركز الإنذار في الدماغ. عندما يصبح هذا الجزء من الدماغ أقل تفاعلاً، فإنه يقلل من احتمالية حدوث نوبة ذعر كاملة.
الدراسات لديهاأظهر كيف يمكن أن يكون التأمل مفيدًا عند إدارة التوتر والقلق، وهما المحركان الرئيسيان لنوبات الهلع. لقد كان هذاحقيقيحتى بعد جلسة تأمل واحدة فقط. التأمل لديهكما تم عرضهاللحد من وتيرة وشدة نوبات الهلع.
نظرًا لأن التأمل يوفر الراحة من الأفكار المؤلمة، فكلما تأملت أكثر، أصبحت أفضل في تثبيت نفسك ومراقبة أفكارك من مسافة بعيدة، مثل مشاهدة السحب العاصفة تمر. مع الوقت والممارسة، يمكنك تدريب عقلك على الاعتراف بهذه المشاعر دون إرباكها.
كيف يمكن أن يساعد الوعي الذهني في نوبات الهلع
اليقظة الذهنية هي ممارسة البقاء حاضرًا وتجربة اللحظة بالكامل، خالية من الحكم. إنه نهج شامل لإدارة عواطفك وتعلم كيفية التعامل بشكل أفضل مع نوبات التوتر والقلق والذعر.
عندما يسيطر عليك الذعر، من الشائع أن تشعر بأنك غير قادر على التأقلم. يغير اليقظة الذهنية هذا السرد، مما يشجع على اتباع نهج أكثر لطفًا حيث تراقب مشاعرك دون وصفها بأنها 'جيدة' أو 'سيئة'. وهذا يمكن أن يكون تحريرًا كبيرًا. بدلاً من رؤية نوبة الهلع كدليل على الضعف، تتعلم أن تنظر إليها على أنها مجرد تجربة إنسانية أخرى.
تساعدنا ممارسات اليقظة الذهنية على 'التصغير' ورؤية الصورة الأكبر، مثل مشاهدة المسرح بأكمله، وليس فقط الفيلم على شاشة السينما. عندما نفعل ذلك، ندرك أن نوبة الهلع هي مجرد جزء من تجربتنا، وليست كل هويتنا. إن القول أسهل من الفعل، ولكن أي منظور يمكننا الحصول عليه أثناء نوبة الهلع من المرجح أن يساعد في تخفيف حدتها ومدتها.
زي المهرج الأنثوي
في كل مرة تمارس فيها اليقظة الذهنية خلال اللحظات الصعبة، فإنك تقوي عضلاتك العقلية. وكلما تدربت أكثر، كلما تمكنت بشكل أفضل من التعامل مع نوبات الهلع المستقبلية أو أي لحظة مرهقة أخرى.
5 أدوات تساعدك على الهدوء أثناء نوبة الهلع
إذا كنت في منتصف نوبة ذعر أو قلق، فقد تجد كتاب النمو الذاتي في حالات الطوارئ: كيف تهدأ في دقيقتين مفيدًا.
التأمل هو وسيلة رائعة لمنع نوبات الهلع وتقليل أي قلق استباقي. ولكن عندما تكون في خضم نوبة الهلع، فإن كونك شديد الوعي بكل شيء قد يجعلك تشعر بالذعر أكثر. خلال مثل هذا الوقت، قد يكون التنفس المتحكم فيه أو ممارسات اليقظة الذهنية الأخرى أكثر ملاءمة لك في تلك اللحظة الشديدة. فيما يلي بعض الأساليب المدروسة التي يمكنك تجربتها:
1. ركز على أنفاسك من خلال تمارين التنفس
يمكن أن يكون التنفس العميق والمقاس أحد أكثر الأمورطرق فعالةلاستعادة رباطة جأش أثناء نوبة الهلع. تقنيات مثل طريقة التنفس 4-7-8، حيث تأخذ شهيقًا لمدة 4 ثوانٍ، وتحبس أنفاسك لمدة 7 ثوانٍ، وتزفر لمدة 8 ثوانٍ، يمكن أن تساعد في إعادة ضبط جهازك العصبي.
احصل على ألقاب جوزيبي
إذا كنت تبحث عن طرق أخرى لتهدئة جهازك العصبي من خلال التنفس، فحاول إعادة الضبط مع التنفس.
2. قم بتجذير الجسم والعقل باستخدام تقنيات التأريض
في منتصف نوبة الهلع، يمكن أن يؤدي إيقاف نفسك إلى تحويل تركيزك عن أفكارك المتسارعة وأي أحاسيس جسدية تمر بها. الطريقة الشائعة هي تقنية 5-4-3-2-1، والتي تجعلك تحدد 5 أشياء يمكنك رؤيتها، 4 يمكنك لمسها، 3 يمكنك سماعها، 2 يمكنك الشم، و1 يمكنك التذوق.
تتضمن تقنيات التأريض الأخرى تقنية 3 3 3 حيث تقوم بتسمية ثلاثة أشياء تراها، وثلاثة أصوات تسمعها، وتحريك ثلاثة أجزاء من جسمك.
وبالمثل هي القاعدة 5 5 5 حيث تستنشق بعمق لمدة 5 ثوان، وتحبس أنفاسك لمدة 5 ثوان، ثم تخرج الزفير لمدة 5 ثوان. ثم حدد خمسة أشياء يمكنك رؤيتها، وخمسة أصوات تسمعها، وخمسة أشياء من حولك يمكنك لمسها.
يمكنك تقوية نفسك قبل أن تبدأ النوبة من خلال ممارسة التأمل الموجه 5، 4، 3، 2، 1. سيعلمك هذا كيفية ضبط البيئة المحيطة بك قبل أن تكون في لحظة ضيق.
3. استكشاف استرخاء العضلات التدريجي (PMR)
يتضمن استرخاء العضلات التدريجي شد وإرخاء العضلات من أصابع قدميك إلى أعلى لخلق موجة من الاسترخاء عبر جسمك. يمكن أن تكون هذه التقنية مفيدة لأنها تشتت ذهنك أثناء استرخاء جسمك، مما يعمل على تخفيف نوبة الهلع.
يمكن أن يكون استرخاء العضلات التدريجي مفيدًا بشكل خاص إذا كنت تعاني من نوبة الهلع، ويمكن أن يكون أكثر فعالية إذا كنت قد استكشفته بالفعل قبل أن تكون في منتصف النوبة. لتجربة هذه التقنية الليلة، استكشف هذا.
4. ادع جسدك وعقلك إلى الاسترخاء من خلال التأمل التصوري
عندما يضربك الذعر، يمكن أن يكون عقلك أسوأ عدو لك. ومع ذلك، يمكن لتقنيات التصور أن تحول عقلك إلى حليف. تخيل مشهدًا هادئًا مثل الشاطئ أو الغابة أو الجبل. إن تصوير مشاهد مهدئة بتفاصيل حية يمكن أن يصرف عقلك ويساعدك على الشعور بالهدوء.
اسم بولندي ذكر
يمكن أن تكون ممارسة التصور أكثر تأثيرًا إذا قمت بدمج الصوت. جرب مشهدًا صوتيًا مهدئًا مثل جزيرة النمو الذاتي.
5. جرب التأملات الموجهة المصممة لنوبات الهلع
على الرغم من أن بعض أنواع التأمل قد لا تساعد أثناء نوبة الهلع، إلا أن هناك تأملات خاصة مصممة لتقليل الذعر والقلق في تلك اللحظة. ترشدك هذه التأملات خلال تمارين التأريض، مما يساعد على إسكات استجابة الجسم للقتال أو الهروب.
إذا وجدت نفسك في منتصف نوبة الهلع، فحاول الحصول على راحة سريعة.
استخدم هذه التقنيات بقدر ما تحتاج إليه. في كل مرة تتدرب فيها، فإنك تبني المرونة وتزود نفسك بالأدوات اللازمة للتعامل مع التحديات المستقبلية.
التأمل لنوبات الهلع الأسئلة الشائعة
هل يمكن للتأمل أن يوقف نوبة الهلع؟
التأمل وحده قد لا يوقف نوبة الهلع، لكنه يستطيع ذلك بشكل ملحوظتقليل خطورتهوتساعدك على استعادة السيطرة بسرعة أكبر.
ما هي القاعدة 3 3 3 لنوبات الهلع؟
القاعدة 3 3 3 هي تقنية أساسية مصممة لمساعدتك على العودة إلى الحاضر خلال اللحظات الحاسمة. وإليك كيف يعمل:
انظر حولك وقم بتسمية ثلاثة أشياء تراها.
استمع جيدًا وحدد ثلاثة أصوات تسمعها.
حرك ثلاثة أجزاء من جسمك. يمكن أن يكون ذلك بسيطًا مثل تحريك أصابعك، أو النقر بقدمك، أو الإيماء برأسك.
يساعد هذا في صرف انتباهك عن نوبة الهلع وإعادة تواصلك مع العالم من حولك.
ما هي القاعدة 5 5 5 لنوبات الهلع؟
القاعدة 5 5 5، مثل القاعدة 3 3 3، هي تمرين أساسي آخر ولكن مع نهج موسع قليلاً. عند الإصابة بالذعر أو القلق:
خذ شهيقًا عميقًا لمدة 5 ثوانٍ، ثم احبسه لمدة 5 ثوانٍ، ثم أخرج الزفير لمدة 5 ثوانٍ. يؤدي ذلك إلى إبطاء تنفسك السريع ويساعدك على استعادة السيطرة.
ثم حدد خمسة أشياء يمكنك رؤيتها، وخمسة أصوات يمكنك سماعها، وخمسة أشياء يمكنك لمسها من حولك.
يهدف هذا إلى إبطاء تنفسك، وبالتالي تهدئة جهازك العصبي.
أسماء السيارات مع و
كيف يمكنني تهدئة نوبات الهلع في أسرع وقت ممكن؟
لا يوجد حل واحد يناسب الجميع، ولكن هناك خطوات لمساعدتك في العثور على الراحة:
التركيز على التنفس:جرب التنفس العميق من البطن أو تقنية التنفس الصندوقي لتثبيت نفسك أثناء نوبة الهلع.
ارضي نفسك:يمكن لأساليب مثل القواعد 3 3 3 أو 5 5 5 أن تصرف انتباهك عن الذعر وتعيدك إلى الحاضر.
استخدم التأكيدات الإيجابية:ذكّر نفسك، 'هذا أمر مؤقت'، أو 'لقد مررت بهذا من قبل، ويمكنني أن أفعل ذلك مرة أخرى'.
ابحث عن مكان هادئ:في بعض الأحيان، يمكن أن يساعدك تقليل المحفزات الخارجية على التركيز على تهدئة عقلك.
استكشاف التأملات الموجهة:لدى Selfgrowth تأملات مصممة خصيصًا للحظات القلق الشديد أو الذعر، مما يساعد على توجيه عقلك نحو الهدوء.
احصل على مساعدة احترافية:إذا كنت بحاجة إلى ذلك، استشر أخصائي رعاية صحية أو معالجًا للعثور على أفضل نهج يناسبك.




